18 آذار 2018

تحت رعاية الدكتور موضي عبدالعزيز الحمود .. الجامعة العربية المفتوحة تفتتح فعاليات المؤتمر الدولي حول الابتكار والتنوع الاقتصادي في خطط التنمية لدول مجلس التعاون الخليجي

 

جانب من الحضور

تحت رعاية وزير التربية ووزيرة التعليم العالي سابقا الأستاذة الدكتورة موضي عبدالعزيز الحمود أفتتحت الجامعة العربية المفتوحة مساء أول أمس في فندق كراون بلازا فعاليات المؤتمر الدولي حول الإبتكار والتنوع الإقتصادي في خطط التنمية لدول مجلس التعاون الخليجي الذي تنظمة بالتعاون مع مؤسسة الكويت للتقدم العلمي ويستمر لمدة يومين بمشاركة 40 ورقت عمل وبحضور رئيس الجامعة الاستاذ الدكتور محمد بن إبراهيم الزكري ومدير الجامعة في الكويت الأستاذ الدكتور نايف إبجاد المطيري وعدد من الباحثين والمهتمين في الدراسات والبحث العلمي  إضافة إلى عدد من مدراء قطاعات العمل في الجامعة وفروعها الموجودة في 9 دول عربية ومنها فرعها في دولة الكويت منظم المؤتمر  .

وألقت راعية المؤتمر الأستاذة الدكتورة موضي عبدالعزيز الحمود كلمة إفتتاح المؤتمر أكدت فيها : أن المنطقة والدول العربية تمر بفترة زمنية صعبة تشوبها الكثير من التقلبات السياسية والاقتصادية ودول الخليج تتأثر إقتصادياتها بهذه الأحداث من جهة وبتقلبات الأسعار في سلعتها الرئيسية ( النفط ) مما أثر على انخفاض مداخليها وأثر على برامجها الاقتصادية والتنموية، وأصبح تطوير بدائل إقتصادية مطلباً حتمياً وسبيلاً لابد من التركيز عليه عبر الدراسات والبحوث وتبادل الأفكار والخبرات بين أبناء الخليج وأخوانهم العرب وأقرانهم من العالم أجمع.

 

Prof Moudhi Al Humoud

وأكدت أن الجامعات هي المعنية بذلك بالدرجة الأولى بالتعاون مع مؤسسات البحث والتمويل على إعتبارها محاضن الفكر والابتكار والإبداع  مشيرة أن الجامعة العربية المفتوحة بادرت كما هي عادتها بالمساهمة الجادة بالتصدي لتلك المسئولية العظيمة، يمكّنها من ذلك امتدادها العربي ويحفزها في ذلك غايتها وأهدافها التي رسمها مؤسسها رئيس مجلس أمنائها صاحب السمو الملكي الأمير طلال بن عبد العزيز ويتعاون معها في هذه المهمة مؤسسة الكويت للتقدم العلمي عبر برامج تعاون امتدت لسنوات طويلة تحقيقا جملة من الأهداف السامية إنطلاقا من المسؤولية تجاه المجتمع والدولة .

وأشارت إلى أن  الجامعة سعت منذ انشائها على تحمل هذه المسئولية إلى جانب مهامها الوطنية الأخرى هادفة إلى المساهمة في إرساء شبكات الأمان الاقتصادي لدولنا العربية ودول الخليج بشكل خاص.

وختمت قائلة إن تنظيم هذا المؤتمر يأتي بالتزامن مع إحتفال الكويت بالأعياد الوطنية وعيد التحرير الذي يقف رمزاً شامخاً لقدرة الإنسان العربي في الخليج وفي الكويت على النهوض من أزمات أشد وأعاد إعمار بلده ، وقدمت  بهذه المناسبة خالص التهاني والتبريكات لصاحب السمو أمير البلاد "حفظه الله ورعاه"  ولسمو ولي عهده الأمين "حفظه الله" وشعب الكويت كافة.

 

Prof Mohammad Alzakri

 

بدوره ألقى رئيس الجامعة العربية المفتوحة الأستاذ الدكتور محمد بن إبراهيم الزكري كلمة قال فيها : إن تنظيم الجامعة لهذا المؤتمر بالشراكة مع مؤسسة الكويت للتقدم العلمي  يعكس اهتمام المؤسسات التعليمية والبحثية بقضايا الابتكار والتنوع الاقتصادي من خلال عرض أفضل الممارسات والتجارب على المستوى العربي والدولي مؤكدا أهمية الجهود المبذولة للتنوع الاقتصادي والابتكارات الداعمة لخطط التنمية المستدامة وما تقوم به الجامعات والمؤسسات العلمية والإقتصادية  مشيرا ُ إلى أن دول مجلس التعاون الخليجي تشهد طفرةً تنموية حقيقية تعكسها خططها التنموية الواعدة ، وأن أعمال هذا المؤتمر تشكل دعما ورافدا من روافد خطط التنمية والبناء .

وقال إن ما تتطلع إليه الجامعة العربية المفتوحة بمقرها الرئيس وكافة فروعها المنتشرة في مختلف الأقطار العربية وبدعم مستمر من حكومات الدول التي تتواجد فيها هو الاستثمار في أهم وأغلى مورد  ألا وهو  "الإنسان" وذلك إنطلاقا من فلفسة الجامعة ورسالة مؤسسها صاحب السمو الملكي الأمير طلال بن عبدالعزيز وثقة المجتمعات بنظامها الجامعة التعليمي الفريد، الذي أثبتت مخرجاته على مدى السنوات قدرة هذا النظام على التكيف المرن، الذي يوازن بين حاجة الإنسان وحقه في اكتساب المعرفة وبين جودة التحصيل العلمي وكفاءة مناهجه التعليمية .

Prof Naif Almutiri

ومن جانبه ألقى رئيس المؤتمر ومدير الجامعة العربية المفتوحة في دولة الكويت الأستاذ الدكتور نايف إبجاد المطيري قال فيها أن تنظيم هذا المؤتمر يأتي إيمانا من الجامعة العربية المفتوحة بالكويت بضرورة تطوير المعرفة, ومقاربة آفاقها اللامحدوة, وبناء الخبرات البحثية, وفقا لمعايير الجودة العالمية كما يأتي اتساقا مع رسالة الجامعة الإنسانية, وسعيها لإتاحة الفرص التعليمية للجميع, بعيدا عن تصنيفات الجنس أو العرق, أو الجنسية, أو العمر, وحين تتجاوز حواجز المكان والزمان 

وأكد إن التنمية المستدامة وبناء مجتمع العلم والمعرفة, في عالمنا العربي, تتطلب من المؤسسات المعنية, وفي مقدمتها مؤسسات التعليم العالي, العمل الدؤوب, والإسهام الفعّال في إعداد العنصر البشريّ, ودعم تطلعاته البحثية, ورعاية آماله في الابتكار والإبداع

وقال أن المجتمع العلمي يتطلع إلى أفكار المؤتمرين البناء, ورؤاهم الجديدة  مشيرا إلى أن من المقرر أن يتناول المؤتمر (40) أربعينورقة عمل علمية التي تم اختيارها من قبل لجنة التحكيم العلمي, وفقاً للمعايير العلمية المنضبطة بهدف تغطي مجمل محاور المؤتمر الرئيسية ومنها التنويع الاقتصادي والابتكار في دول مجلس التعاون الخليجي وريادة الأعمال في دول مجلس التعاون الخليجي والممارسات الإدارية والابتكار المستدام في دول مجلس التعاون الخليجي والمؤسسات التعليمية والابتكار في دول مجلس التعاون الخليجي.

وفي نهاية كلمتي, أود أن أقدم جزيل الشكر وخالص التقدير إلى الزملاء الأعزاء أعضاء لجان المؤتمر, على جهودهم المخلصة, وأسمى آيات الشكر والتحية إلى مؤسسة الكويت للتقدم العلمي للدعم السخي للمؤتمر ومشاركتنا المؤتمر .